بدأت الفكرة عندما قررت نورا عزاوي السفر من ألمانيا إلى اليونان في شتاء 2015 لتقديم المساعدة على شواطئ خيوس اليونانية. في هذا الوقت كانت أزمة اللاجئين في أوج ذروتها حيث وصلت أعداد اللاجئين لأكثر من 400,000 مهاجر خلال ذلك العام، منهم من تعرض للاضطهاد ومنهم من واجه الكثير من المخاطر والأهوال.
وفي إحدى الليالي وصلت الكثير من القوارب في الليل، وكانت ملابس المهاجرين مغمورة بالماء وملوثة بالوقود، فعلى الفور قامت نورا وصديقتها فيرا غونتر بتقديم الملابس الجافة والنظيفة للمهاجرين فور نزولهم من القارب، ومن ثم تنظيف الشاطئ والتقاط الملابس البالية المبتلة و جمع القوارب المتضررة التي كان يصعب التخلص منها.
